القاهرة

القاهرة

جامع الأزهر

من أهم المساجد فى مصر بل وفى العالم اجمع حيث يعتبر مسجد وجامعة فى نفس الوقت وقد تم انشاؤه على يد جوهر الصقلى بأمر من المعز لدين الله الفاطمى وقد تم تسميته بالازهرنسبة الى فاطمة الزهراء تم بداية المسجد فى البداية على شكل قاعة للصلاة مكونة من ممرات وفناء اساسى مركزى وقد مزجت الهندسة المعمار ية بالمسجد جميع العصور السابقة لبنائه حيث التار يخ المصرى واليونانى والرومانى والمسيحى والفاطميين والعثمانيين فمثلا القباب من الفن العثمانى والمأذن قد بناها المماليك والبوابات اضيفت بالحكم العثمانى

مسجد عمرو بن العاص

يعتبر مسجد عمرو بن العاص من اهم المساجد الدينية من حيث كونه اول مسجد تم تاسيسه فى أفر يقيا عام 641م على يد عمرو بن العاص عند دخوله مصر وأنشائه لمدينة الفسطاط. أطلق اسماء عديدة على المسجد منها المسجد العتيق، مسجد الفتح، تاج الجوامع. وقد قام العديد من الحكام والامراء بادخال التوسعات العديدة عليه فقد قام بتوسعة مساحته (مسلمة بن مخلد الانصارى) قام (معاو ية بن أبى سفيان)ببناء اربعة مأذن له وبعد أحتراقه ضمن أحتراق مدينة الفسطاط أبان هجوم الحملات الصليبية على بلاد المسلمين أمر صلاح الدين الايوبى ببنائه مرة أخرى والحاق محراب كبير به تم كسوته بالرخام ونقش اسم صلاح الدين عليه

مسجد أحمد بن طولون

تم بناء المسجد على يد الحاكم احمد بن طولون بمدينة القاهرة(القطائع ) وقتها و يعتبر من اقدم المساجد التى ظلت على حالها كما تم بنائها فى السابق، و يعتبر من المساجد المعلقة حيث تم بناؤه فوق بقعة صخرية كان يطلق عليها جبل يشكر بنى المسجد بشكل مربع على اثر مسجد سامراء بالعراق بالطراز العباسى. وقد تم رصد مئة وعشرون الف دينار لبناء المسجد من كنز عثر عليه احمد بن طولون فى الجبل. يتضمن المسجد مئذنة ملتو ية، منبر ومحراب، قبة الصحن المزينة بالفسيفساء، دكة المبلغ،وقد تم وضع صورة المسجد على الخمسة جنيهات نظرا لاهمية المسجد

الكنيسة القبطية

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية هي من الكنائس الأرثوذكسية المشرقية، وهي مؤسسة على تعاليم القديس مرقس. إن الكنيسة القبطية وهي عمرها الآن أكثر من تسعة عشر قرنا من الزمان وبالرغم من الاتحاد والاندماج الكامل للأقباط، فقد استمروا ككيان ديني قوي، وكونوا شخصية مسيحية واضحة في العالم رغم انفصالهم عن معظم الكنائس برفضهم مجمع خلقيدونية .فأدى ذلك إلى انعزال الكنيسة القبطية. والكنيسة القبطية تعتبر نفسها ُمداِفعًا قويًا عن الإيمان المسيحي. وإن قانون مجمع نيقية – الذي تقره كنائس العالم أجمع، قد كتبه أحد أبناء الكنيسة القبطية العظماء: وهو البابا أثناسيوس

الكنيسة المعلقة

تقع الكنيسة المعلقة في حي مصر القديمة، في منطقة القاهرة القبطية الأثر ية الهامة، فهي على مقربة من جامع عمرو بن العاص، ومعبد بن عزرا اليهودي، وكنيسة القديس مينا بجوار حصن بابليون، وكنيسة الشهيد مرقور يوس (أبو سيفين)، وكنائس عديدة أخرى. سميت بالمعلقة لأنها بنيت على برجين من الأبراج القديمة للحصن الروماني(حصن بابليون)، ذلك الذي كان قد بناه الإمبراطور تراجان في القرن  الثاني الميلادي، وتعتبر المعلقة هي أقدم الكنائس التي لا تزال باقية في مصر

معبد بن عزرا

المعبد في الأساس كان كنيسة تسمى «كنيسة الشماعين» وقد باعتها الكنيسة الأرثوذكسية للطائفة اليهودية، عندما مرت بضائقة مالية نتيجة لز يادة الضرائب التي فرضت عليها وقتها، وسمي المعبد بهذا الاسم  نسبة إلى« عزرا الكاتب» أحد أجلاء أحبار اليهود، ويسمى أحيانا بمعبد الفلسطينيين، أو معبد الشوام .و يعرفه الباحثون واليهود المحدثين «بمعبد الجنيزا» نسبة إلى مجموعة وثائق الجنيزا الشهيرة التي وجدت به عام 1890

شارع المعز

يرجع تار يخ تأسيس الشار ع إلى حكم الدولة الفاطمية لمصر و يعتبر من اهم وأشهر الشوار ع بالقاهرة حيث تم بناء الشار ع بأكمله على الطراز الاسلامى وامتزج به المعمار الفاطمى والمملوكى والعثمانى يشمل الشار ع العديد من المساجد كمسجد المؤ يد ، والحاكم بأمر الله، السلطان قلاوون، والعديد من المبانى الاثرية كباب زويلة وباب الفتوح ، ومدارس متعددة كمدرسة الكاميلية، الظاهر برقوق ، والعديد من محلات لبيع التحف والمقتنيات النحاسية وتقام به العديد من الحفلات خاصُة فى شهر رمضان والتي يبرز جمالها فى الليل بجانب البيوت الثقافية

ميدان التحرير

ميدان التحرير هو أكبر ميادين مدينة القاهرة في مصر، سمي في بداية إنشائه باسم ميدان الإسماعيلية، نسبة للخديوي إسماعيل، ثم تغير الاسم إلى “ميدان التحرير”؛ نسبة إلى التحرر من الاستعمار في ثورة 1919 ثم ترسخ الاسم رسم ًيا في ثورة 23 يوليو عام 1952 ،يحاكي الميدان في تصميمه ميدان شارل ديجول الذي يحوي قوس النصر في العاصمة الفرنسية باريس توجد به العديد من الأماكن الشهيرة مثل : المتحف المصري ، الجامعة الأمريكية بالقاهرة ، مجمع المصالح الحكومية المعروف اختصارًا بمجمع التحرير، وغيرها من الأماكن المهمة يوجد بالميدان إحدى أكبر محطات مترو القاهرة الكبرى وهي محطة السادات والتي تضم الخط الأول والثاني معا

حارة اليهود

حارة اليهود هو حي موجود بالقرب من شارع الموسكي في القاهرة وحاليا يتبع لحي الجمالية وحارة اليهود ليست حارة صغيرة كما يوحي اسمها لكنها حي كامل يضم حوالي 360 زقاق وحارة وكان الحي منقسم بطر يقه على شي أختين، واحدة لليهود الربانيين والأخرى لليهود القرائين اشتهر هذا الحي بساكنيه اليهود، ولكنه الآن يخلو منهم بعد ان هاجر أغلبهم إلى اسرائيل وكان في الحارة 13 معبدا يهودًيا لم يتبقى منهم غير ثلاثة هما «معبد موسى بن ميمون» و«معبد أبو حاييم كابوسي» في درب نصير و«معبد بار يوحاي» في شارع الصقالبة، ولم يسكن الحي فقط اليهود ولكن كان يسكنه أيضا عدد كبير من المسلمين والمسيحيين

خان الخليلي

يوجد خان الخليلى فى الجمالية بالقاهرة وهو عبارة عن سوق شعبى يحوى العديد من التحف والانتيكة والتماثيل والاكسسوارات المصنوعة من كافة المعادن كالذهب والفضة والبرونز والنحاس وهو من أشهر الأسواق بالقاهرة حيث يرجع تاريخه إلى ستة قرون ويقع بالقرب من اشهر الاماكن بالقاهرة وهو حى الحسين وافضل اماكن السياحة في القاهرة ويشتهر السوق الفوانيس والأقمشة الخيامية وخاصًة التي تكون بشهر رمضان حيث الاحتفالات والمهرجانات التي تجذب السياح لمشاهدة الفن والاحتفالات الاسلامية كما يتميز الشارع بوجود العديد من البازارات والكافيتريات الكافيتريا الفيشاوى المشهورة بالشارع ويعتبر الشارع مصدر الهام كبير لكثير من الشعراء والكتاب ومن أشهرهم (نجيب محفوظ)الذي كتب عنه في روايته

المتحف المصري

يعتبر المتحف المصرى من أكبر المتاحف العالمية واهم اماكن السياحة في القاهرة ويقع في شرق ميدان التحرير وقد تم انشاؤه عام 1835م بحديقة الأزبكية تم نقله بمحتوياته الى قلعة صلاح الدين إلى أن قام (أوجست مارييت) العالم الفرنسي المختص بعلم المصريات بإقامة متحف على شاطئ النيل بولاق لعرض الآثار تم نقله مرة أخرى أثر تعرض الآثار للتلف بخطر الفيضان إلى ملحق بقصر الخديوي إسماعيل بالجيزة، حتى قام عالم المصريات (جاستون ماسبيرو) فى عهد الخديوى عباس حلمى الثانى بافتتاح المتحف المصرى بشكله الحالي عام 1902م فى القاهرة و يحتوي المتحف على العديد من الآثار الهامة مثل القناع الذهبى لتوت عنخ أمون، تماثيل لزوسر وخفرع ومنكاورع وشيخ البلد ، كنوز تانيس من الذهب والفضة ، تمثال آمون.  عصور ماقبل التاريخ تتضمن تلك المجموعة أنواع مختلفة من الفخار وأدوات الزينة وأدوات الصيد ومتطلبات الحياة اليومية التي تمثل نتاج المصري قبل معرفة الكتابة والذي استقر في أماكن كثيرة في مصر في شمال البلاد ووسطها وجنوبها عصر التأسيس : تشتمل على آثار الأسرتين الأولى والثانية، مثل صلاية نعرمر و تمثال خع سخموي والعديد من الأواني والأدوات عصر الدولة القديمة : تتضمن مجموعة من القطع الأثرية من أهمها تمثال زوسر وخفرع ومنكاورع وشيخ البلد و القزم سنب وبيي الأول وابنه مري ان رع والعديد من التوابيت وتماثيل الأفراد والصور الجدارية ومجموعة الملكة حتب حرس عصر الدولة الوسطى : تضم تلك المجموعة العديد من القطع الأثرية من أهمها تمثال الملك منتوحتب الثاني ومجموعة تماثيل بعض ملوك الأسرة 12 مثل سنوسرت الأول أمنمحات الثالث وغيرهما، والعديد من تماثيل الأفراد والتوابيت والحلي وأدوات الحياة اليومية، وهريمات بعض أهرام الفيوم عصر الدولة الحديثة : هي المجموعة الأشهر بالمتحف وعلى رأسها مجموعة الفرعون الصغير توت عنخ آمون و تماثيل حتشبسوت وتحتمس الثالث ورمسيس الثاني، بالإضافة إلى العجلات الحربية والبرديات والحلي ومجموعة إخناتون ولوحة إسرائيل و تمثالي أمنحتب الثالث وزوجته تي ومجموعة التمائم وأدوات الكتابة والزراعة، ثم مجموعة المومياوات الملكية التي تعرض في قاعة خاصة بها والتي افتتحت عام 1994، إلى أن نقلت المومياوات الملكية إلى المتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط ضمن مراسم حدث موكب المومياوات الملكية عام 2021 العصور المتأخرة : تضم المجموعة قطع أثرية متنوعة من بينها كنوز تانيس المصنوعة من الذهب والفضة والأحجار الكريمة والتي عثر عليها في مقابر بعض ملوك وملكات الأسرتين 21، 22 في صان الحجر، بالإضافة إلى بعض التماثيل الهامة مثل تمثال آمون و منتومحات وتمثال للإلهة تاورت ولوحة قرار كانوب (أبو قير) ولوحة بعنخي ومجموعة من آثار النوبة التي نقل بعضها إلى متحف النوبة بأسوان

متحف الفن الإسلامي

يعد متحف الفن الاسلامى من أشهر المتاحف فى مدينة القاهرة و يقع بمنطقة باب الخلق 1880م عندما مجمع التحف الأثرية الاسلامية الموجودة بجامع الحاكم بأمر الله ووضعها بمبنى صغير فى صحن الجامع أطلق عليه حيث تم إنشاؤه في عهد الخديو توفيق عام وقتها المتحف العربي وكان يحتوى على 111 تحفة أثرية بدأت التغييرات والتطورات تطرأ عليه حتى عام 1903م فى عهد الخديوى عباس حلمى الثانى تم تغيير اسمه وشكله لما هو عليه الآن و يضم المتحف العديد من التحف ، المخطوطات ، قطع أثاث، اوانى زجاجية ومعدنية، معدات كتابة الرسائل تم ترحيلهم من دول متعددة كالهند وإيران والصين والشام والأندلس وشمال أفريقيا ومصر ويتكون المتحف من طابقين يحتويان على قاعات للعرض ومخازن وبدروم لترميم الاثار. جمعت مقتنيات المتحف من أوروبا وآسيا، يتراوح تاريخها بين القرن السابع الميلادي وصولا إلى القرن التاسع عشر، وتمثل مجموعة المقتنيات التنوع الموجود في الفن الإسلامي وتتراوح المعروضات ما بين الكتب والمخطوطات وقطع السيراميك والمعادن والزجاج والعاج والأنسجة والخشب والأحجار الكريمة والقطع النقدية المصنوعة من الفضة والنحاس والبرونز، التي يرجع تاريخ بعضها إلى ما قبل الإسلام وبالتحديد إلى العهد الساساني، وترجع أحدثها إلى العهد الصفوي، مرورا بالعصرين الأموي والعباسي كما يضم المتحف مركز أبحاث بالإضافة إلى مكتبة للفن الإسلامي إلى جانب مقتنياته استمر جمع المعروضات البالغ عددها 800 قطعة فنية 15 عاما والتي توثق لفترة 14 قرنا من تاريخ الفن الإسلامي بلغ حرص السلطات القطرية للحفاظ على القطع الفنية، أنها وضعتها في مستودع مكيف بإحدى الثكنات العسكرية، ريثما يتم الانتهاء من بناء المتحف بالإضافة إلى الجهد الكبير الذي بذل في البحث عنها في العديد من المتاحف والمراكز الثقافية حول العالم، خاصة أن البعض منها لم الآخر لفترات محدودة

المتحف القبطي

يعتبر المتحف القبطى أكبر المتاحف القبطية بمصر ويقع بجوار حصن بابليون بمصر القديمة، وتم بناء المتحف وقت حكم الفرس لمصر وتم إدخال التعديلات عليه فى عصر الرومانيين قام العالم الفرنسى (ماسبيرو) بجمع العديد من التحف القبطية ووضعها بالمتحف المصرى إلى أن طالب مرقس باشا سميكة بتخصيص مبنى بذاته لوضع الآثار القبطية حتى تم إقامة المتحف عام 1910 م وتم تعيينه أول مدير له يبلغ عدد التحف 16000 مقتنى تنوعون بين أحجار جيرية، قطع نسيج، قطع أثاث خشبية، مخطوطات للكتاب المقدس، تصميمات هندسية، بعض الأواني من الفخار والزجاج ،وقد تم بنائه على أرض وقف تابعة للكنيسة القبطية. يعد هذا المتحف أكبر متحف في العالم لآثار مصر من المرحلة القبطية وهو يضم الأقسام الآتية : قسم الأحجار و الرسوم الجصية قسم تطور الكتابة القبطية والمخطوطات و قسم الاقمشة والمنسوجات و قسم العاج والأيقونات و قسم الأخشاب و قسم المعادن و قسم الفخار والزجاج

المتحف الزراعي

المتحف الزراعي في مصر كان الغرض من إنشائه هو التوثيق للذاكرة مصر الزراعية، ونافذة تطل منها كل الأجيال على حضارة مصر الزراعية، فضلاً عن كونه مركز ًا للثقافة الزراعية، وكان المتحف قد أقيم في سراي الأميرة فاطمة إسماعيل ابنة الخديوي إسماعيل في حي الدقي، وقد بدأ العمل به في عام 1930 عندما صدر قرار مجلس الوزراء المصري في 21 نوفمبر من عام 1927، وأطلق عليه في البداية اسم «متحف فؤاد الأول الزراعي» ويمكن اعتبار هذا المتحف ثمانية متاحف لا متحف واحد، وتزيد مساحة هذا المتحف على ثلاثين فدان ًا، أي ما يعادل 175 ألف متر مربع، ويعد أول متحف زراعي في العالم و يضم آلاف المعروضات والمقتنيات التي تقدم في مجملها قراءة تاريخية للزراعة وتطورها في مصر منذ عصر الفراعنة، يمثل المتحف قبلة للعلماء والباحثين في مجال الأبحاث والدراسات الزراعية والبيطرية والتاريخية وتوجد بالمتحف مقتنيات ونباتات نادرة بعضها انقرض من الوجود، مثل نبات (البرساء )الذي كان مقدسا عند الفراعنة، ونماذج آلات زراعية تاريخية مثل المجرش أو آلة طحن الحبوب، التي يعود تاريخها إلى 15 ألف سنة، هذا فضلاً عن الكثير من الصور الفوتوغرافية والأعمال الفنية الزيتية التي تحيلك إلى أجواء الماضي، وتطور الأساليب الزراعية لدى الفلاح المصري، وأشكال الحياة القروية عبر التاريخ